فقال في الرضاع وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ فالحمل و الرضاع ثلاثون شهرا و هذا الحسين ولد لستة أشهر فعندها قال عمر لو لا علي لهلك عمر.
و قوله سبحانه حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يعني أن الحسين عليه السلام إذا بلغ من العمر أربعين سنة يقول رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني أَنْ 566 أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَ من الإمامة و الولاية و الوصية وَ عَلى والِدَيَ فأما أبوه فنعمته كنعمته و أما أمه فلها فرض الولاية و المودة و المحبة و هي النعمة العظمى و المنة الكبرى وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ أي وفقني للعمل الصالح و اعصمني من العمل الطالح وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي يعني الأئمة عليه السلام أي كما أصلحت لي عملي أصلح عمل ذريتي الذين عصمتهم كعصمتي و جعلت منزلتهم منك كمنزلتي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ف(صلوات الله عليه و على آبائه) و أبنائه المعصومين دائمة باقية إلى يوم الدين 567 سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة ذكر محمد بن العباس في تأويلها ما رواه عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن حسين بن مخارق عن أبيه عن سعد بن طريف و أبي حمزة عن الأصبغ عن علي عليه السلام أنه قال سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم آية فينا و آية في بني أمية
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة