الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

تأويله قال أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن علي بن مهران عن علي بن عبد الغفار عن صالح بن حمزة و يكنى بأبي شعيب عن محمد بن سعيد المروزي قال قلت لرجل أذنب محمد صلى الله عليه وآله وسلم قط قال لا قلت فقول الله عز و جل لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فما معناه قال إن الله سبحانه حمل محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ذنوب شيعة علي عليه السلام ثم غفر له ما تقدم منها و ما تأخر و يؤيده ما روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز و جل لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فقال عليه السلام و أي ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متقدما أو متأخرا و إنما حمله الله ذنوب شيعة علي عليه السلام ممن مضى منهم و بقي ثم غفرها الله له.

و يؤيد أن شيعة علي عليه السلام مغفور لهم ما روي مرفوعا عن النبي 576 ص أنه قال لعلي يا علي إني سألت الله عز و جل ألا يحرم شيعتك التوبة حتى تبلغ نفس أحدهم حنجرته فأجابني إلى ذلك.

و ليس ذلك لغيرهم لأن شيعة علي عليه السلام تمحص عنهم الذنوب بأشياء في الدنيا و لا يخرج أحدهم و عليه ذنب لما روى الشيخ أبو جعفر الطوسي (قدس الله روحه) عن رجاله عن زيد بن يونس الشحام عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال قلت لأبي الحسن عليه السلام الرجل من مواليكم عاق يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه فقال تبرءوا من فعله و لا تبرءوا من خيره و أبغضوا عمله فقلت يتسع لنا أن نقول فاسق فاجر فقال لا الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا أبى الله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا و إن عمل ما عمل و لكنكم قولوا فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح و البدن لا و الله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا و الله و رسوله و نحن عنه راضون يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه و لا حزن و ذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفي من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض و أدنى ما يصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفارة أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز و جل طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمد و أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم ثم يكون أمامه أحد الأمرين رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الأرض جميعا أو شفاعة محمد و أمير المؤمنين عليه السلام إن أخطأته رحمة الله أدركته شفاعة نبيه و أمير المؤمنين عليه السلام فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.