الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

يعني السابقين الأولين و المؤمنين و أهل الولاية له وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ يعني كفروا و كذبوا بالولاية و بحق علي و هذا ذكره الشيخ في أماليه و حق علي هو الواجب على جميع العالمين صلى الله عليه و على ذريته الطيبين صلاة باقية إلى يوم الدين 583 سورة الحجرات و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ.

تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن أحمد عن المنذر بن جيفر قال حدثني أبي جيفر عن الحكم عن المنصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش قال خطبنا علي عليه السلام في الرحبة ثم قال إنه لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أناس من قريش من أشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو قالوا محمد أنت جارنا و حليفنا و ابن عمنا و قد لحق بك أناس من أبنائنا و إخواننا و أقاربنا ليس بهم التفقه في الدين و لا رغبة فيما عندك و لكن إنما خرجوا فرارا من ضياعنا و أعمالنا و أموالنا فارددهم علينا فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فقال له انظر ما يقولون فقال صدقوا يا رسول الله أنت جارهم فارددهم عليهم قال ثم دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك لا تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث الله

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.