عليكم رجلا امتحن الله قلبه للتقوى يضرب رقابكم على الدين فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا فقام عمر فقال أنا هو يا رسول الله قال لا و لكنه خاصف النعل و كنت أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ثم التفت إلينا علي عليه السلام و قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
و قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ.
تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره صورة لفظه قال سألته عن هذه الآية فقال إن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن مارية يأتيها ابن عم لها و لطختها بالفاحشة فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قال إن كنت صادقة فأعلميني إذا دخل إليها فرصدتها فلما دخل عليها ابن عمها أخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت هو الآن عندها فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام فقال يا علي خذ السيف فإن وجدته عندها فاضرب عنقه قال فأخذ علي عليه السلام السيف و قال يا رسول الله إذا بعثتني في الأمر أكون كالسفود المحمي في الوبر أو أثبت فقال لا بل تثبت قال فانطلق عليه السلام و معه السيف فلما انتهى إلى الباب وجده مغلقا فألزم عينه نقب الباب فلما رأى القبطي عين علي عليه السلام في الباب فزع و خرج من الباب الآخر فصعد نخلة و تسور على
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة