تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أرومة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن 586 أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ قال يعني به أمير المؤمنين ع وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ قال الأول و الثاني و الثالث.
و بيان ذلك أنما كنى عن أمير المؤمنين عليه السلام بالإيمان لأنه لا إيمان إلا به و بولايته فهو أصل الإيمان و الثلاثة أصل الكفر و الفسوق و العصيان ثم أخبر سبحانه عن الذين يحبون أصل الإيمان و يقلون أصل الكفر و الفسوق و العصيان أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ.
و قوله تعالى وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.
تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال قال عز و جل وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الآية قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن منكم من يقاتل على التأويل من بعدي كما قاتلت على التنزيل فسئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هو فقال خاصف النعل بالحجرة و كان أمير المؤمنين عليه السلام يخصف نعل رسول الله ص.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة