الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فقلت يا رسول الله من الكفار العنيد قال الكفار من كفر بنبوتي و العنيد من عاند علي بن أبي طالب صلى الله عليهما و على ذريتهما في كل شارق و غارب صلاة باقية بقاء المشارق و المغارب.

و قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ 593 شَهِيدٌ.

جاء في تأويله حديث لطيف و خبر طريف و هو ما نقله ابن شهرآشوب في كتابه مرفوعا عن رجاله عن ابن عباس أنه قال أهدى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقتين عظيمتين سمينتين فقال للصحابة هل فيكم أحد يصلي ركعتين بوضوئهما و قيامهما و ركوعهما و سجودهما و خشوعهما و لم يهتم بشيء من أمور الدنيا و لا يحدث قلبه بفكر الدنيا أهدي إليه إحدى هاتين الناقتين فقالها مرة و مرتين و ثلاثا فلم يجبه أحد من أصحابه فقام إليه أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا رسول الله أصلي ركعتين أكبر تكبيرة الأولى إلى أن أسلم منهما لا أحدث نفسي بشيء من أمر الدنيا فقال يا علي صل صلى الله عليك قال فكبر أمير المؤمنين عليه السلام و دخل في الصلاة فلما سلم من الركعتين هبط جبرائيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام و يقول لك أعطه إحدى الناقتين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا شارطته على أن يصلي ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشيء من أمر الدنيا أن أعطيه إحدى الناقتين و أنه جلس في التشهد فتفكر في نفسه أيهما يأخذ فقال جبرائيل يا محمد إن الله يقرئك السلام و يقول لك تفكر أيهما يأخذ أسمنهما فينحرها في سبيل الله و يتصدق بها لوجه الله تعالى و كان تفكره لله عز و جل لا لنفسه و لا للدنيا فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أعطاه كلتيهما فنحرهما و تصدق بهما فأنزل الله تعالى فيه إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.