يعني به أمير المؤمنين عليه السلام إنه خاطب نفسه في صلاته لله تعالى لم يتفكر فيها بشيء من أمر الدنيا و هذا هو سبيل الإخلاص و العصمة لم يتفق هذان الخصلتان في أحد من الصحابة و القرابة إلا فيه و في المعصومين من بنيه صلوات الله و سلامه عليهم في كل زمان و ما يليه ما دار الفلك الجاري على مجاريه و سبحه موحدا هو و الحلول فيه 595 سورة الذاريات و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ تأويله ما روي بإسناد متصل إلى أحمد بن خالد البرقي عن سيف بن عميرة عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قوله عز و جل إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ في علي و هكذا أنزلت.
- 7 و قوله تعالى وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ.
تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ قال في أمر الولاية يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ يعني من أفك عن الولاية فقد أفك عن الجنة و معنى أفك صرف.
596 و قوله تعالى فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين عن سفيان بن إبراهيم عن عمرو بن هاشم عن إسحاق بن عبد الله عن علي بن الحسين عليه السلام في قول الله عز و جل فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة