آل محمد حقهم عَذاباً دُونَ ذلِكَ 601 سورة النجم و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها - 1 قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى.
تأويله جاء من طريق العامة و الخاصة فمن العامة ما رواه الفقيه علي بن المغازلي بإسناده إلى ابن عباس قال كنت جالسا مع فئة من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ انقض كوكب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي قال فقام فئة من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا يا رسول الله قد غويت في حب ابن عمك فأنزل الله تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى و روى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله) في أماليه حديثا يرفعه 602 بإسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليه السلام قال لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه فقالوا يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك و من القائم فينا بأمرك فلم يجبهم جوابا و سكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شيء مما سألوه فلما كان اليوم الثالث قالوا له يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك و من القائم فينا بأمرك فقال لهم إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي فانظروا من هو فهو خليفتي عليكم من بعدي و القائم فيكم بأمري و لم يكن فيهم أحد إلا و هو يطمع أن يقول له أنت القائم من بعدي فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء و قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي عليه السلام فهاج القوم و قالوا و الله لقد ضل هذا الرجل و غوى و ما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى فأنزل الله تبارك و تعالى في ذلك وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة