إلى آخر السورة و روى أيضا عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي حديثا يرفعه بإسناده إلى جعفر بن عبد الله عن عاصم بن سليمان قال حدثنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سلم أقبل علينا بوجهه ثم قال إنه سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي و خليفتي و الإمام عليكم بعدي 603 فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط النجم و كان أطمع القوم في ذلك أبي العباس بن عبد المطلب فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي و الذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية و الإمامة و الخلافة من بعدي فقال المنافقون عبد الله بن أبي و أصحابه لقد ضل محمد في محبته لابن عمه و غوى و ما ينطق في شأنه إلا بالهوى فأنزل الله تبارك و تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى يقول عز و جل و خالق النجم إذا هوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ في محبة علي بن أبي طالب وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى يعني في شأنه إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى و روى محمد بن العباس (رحمه الله) عن جعفر محمد بن محمد العلوي عن عبد الله بن محمد الزيات عن جندل بن والق عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا سيد الناس و لا فخر و علي سيد المؤمنين اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فقال رجل من قريش و الله ما يألو يطري ابن عمه فأنزل الله سبحانه وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة