الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فقال أدنى الله محمدا منه فلم يكن بينه و بينه إلا قفص لؤلؤ فيه فراش من ذهب يتلألأ فأري صورة فقيل له يا محمد أ تعرف هذه الصورة فقال نعم هذه صورة علي بن أبي طالب فأوحى الله إليه أن زوجه فاطمة و اتخذه وصيا و قال أيضا حدثنا محمد بن همام عن عيسى بن داود بإسناد يرفعه إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله 606 عز و جل إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى قال فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أسري به إلى ربه قال وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها على كل غصن منها ملك و على كل ورقة منها ملك و على كل ثمرة منها ملك و قد تجللها نور من نور الله عز و جل فقال جبرائيل عليه السلام هذه سدرة المنتهى كان ينتهي الأنبياء قبلك إليها ثم لم يتجاوزوها و أنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى فاطمئن أيدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله و تصير إلى جواره ثم صعد بي إلى تحت العرش فدنى إلى رفرف أخضر ما أحسن أصفه فرفعني الرفرف بإذن الله ربي فصرت عنده و انقطع عني أصوات الملائكة و دويهم و ذهبت المخاوف و الروعات و هدت نفسي و استبشرت و جعلت أمتد و أنقبض و وقع علي السرور و الاستبشار و ظننت أن جميع الخلق قد ماتوا و لم أر غيري أحدا من خلقه فتركني ما شاء الله ثم رد علي روحي فأفقت و كان توفيقا من ربي أن غمضت عيني فكل بصري و غشي عن النظر فجعلت أبصر بقلبي كما أبصر بعيني بل أبعد و أبلغ فذلك قوله تعالى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.