إنه من كتاب الله الذي فيه تبيان كل شيء.
فمعنى قوله إنه من كتاب الله الذي فيه تبيان كل شيء أي الذي نعلمه الذي يحتاج الناس إليه.
و يعضده ما رواه بحذف الإسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي قال قلت لمولاي علي بن الحسين عليه السلام أسألك عن شيء أنفي به عني ما خامر نفسي قال ذاك إليك قلت أسألك عن الأول و الثاني فقال عليهما لعائن الله كلاهما مضيا و الله مشركين كافرين بالله العظيم قال قلت يا مولاي و الأئمة منكم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص و يمشون على الماء فقال عليه السلام ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم مثله و أعطاه ما لم يعطهم و ما لم يكن عندهم و كل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أعطاه أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة و في كل شهر و في كل يوم.
5 و قوله تعالى الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن علي بن مهران عن سعيد بن عثمان عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة