الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال الحسن و الحسين ع و قال أيضا حدثنا علي بن مخلد الدهان عن أحمد بن سليمان عن إسحاق بن إبراهيم الأعمش عن كثير بن هشام عن كهمس بن الحسن عن أبي السليل عن أبي ذر في قوله عز و جل مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ قال علي و فاطمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قال الحسن و الحسين عليه السلام فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا كافر فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت و لا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار و قال أبو علي الطبرسي روي عن سلمان الفارسي (رحمه الله) و سعيد بن جبير و سفيان الثوري أن البحرين علي و فاطمة ع بَيْنَهُما بَرْزَخٌ محمد ص يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ الحسن و الحسين ع و لا غرو أن يكونا صلى الله عليه وآله وسلم بحرين لسعة فضلهما و علمهما و كثرة خيرهما فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته. 616 و قوله تعالى سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ. فمعنى قوله سَنَفْرُغُ لَكُمْ و الفراغ من صفة الأجسام التي تحلها الأعراض و الله سبحانه منزه عن ذلك و إنما جاء هنا مجازا و معناه سنقصد قضاء أشغالكم و السؤال عن أحوالكم و نرد المظالم و ننتصف للمظلوم من الظالم و ذلك يوم القيامة عند حلول الطامة. و أما تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن هارون بن خارجة عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.