فمعنى منكم أي من الشيعة و قوله ابن أروى يعني أحد أئمة الضلال عليهم النكال و الوبال.
و قوله تعالى يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ.
تأويله رواه الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده عن رجاله عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ قال الله سبحانه يعرفهم و لكن هذه نزلت في القائم ع 618 هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطا ما يعرف به سيماهم أي علاماتهم بأنهم مجرمون.
و قوله تعالى فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ.
تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) مسندا عن رجاله عن الحسين بن أعين قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل جزاك الله خيرا ما يعني به فقال أبو عبد الله عليه السلام إن خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر فالكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الأوصياء و شيعتهم و على حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت أخرى سمين تلك الجواري باسم ذلك النهر و ذلك قوله عز و جل في كتابه فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فإذا قال الرجل لصاحبه جزاك الله خيرا فإنما يعني تلك المنازل التي أعدها الله لصفوته و خيرته من خلقه و روى أيضا بإسناده عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ قال هن صوالح المؤمنات العارفات قال قلت حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة