و علم القرون و الأسباب و استودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف ألف باب يفضي كل باب إلى ألف ألف عهد و أيدت أو قال أمددت بليلة القدر نفلا و إن ذلك ليجري لي و لمن استحفظ من ذريتي ما جرى الليل و النهار حتى يرث الله الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها و أبشرك يا حار ليعرفني 627 و الذي فلق الحبة و برئ النسمة وليي و عدوي في مواطن شتى عند الممات و عند الصراط و عند المقاسمة قال و ما المقاسمة قال مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحاحا أقول هذا وليي و هذا عدوي ثم أخذ أمير المؤمنين عليه السلام بيد الحارث و قال يا حارث أخذت بيدك كما أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي و قد اشتكيت إليه حسدة قريش و المنافقين إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة من ذي العرش تعالى و أخذت أنت يا علي بحجزتي و أخذت ذريتك بحجزتك و أخذت شيعتكم بحجزتكم فما ذا يصنع الله بنبيه و ما ذا يصنع نبيه بوصيه و ما ذا يصنع وصيه بأهل بيته و شيعتهم خذها إليك يا حار قصيره من طويله أنت مع من أحببت و لك ما اكتسبت قالها ثلاثا فقال الحارث و قام يجر رداءه جذلا ما أبالي و ربي بعد هذا ألقيت الموت أو لقيني.
- 88 و قوله تعالى فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة