الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و في المعنى ما ذكره الشيخ في أماليه عن جابر عن أبي جعفر عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام أنت الذي احتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا فقال لهم أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قال و محمد رسولي قالوا بلى قال و علي أمير المؤمنين فأبى الخلق كلهم جميعا إلا استكبارا و عتوا عن ولايتك إلا نفر قليل و هم أقل القليل و هم أصحاب اليمين.

و أما تأويل الآية الأولى فهو ما رواه محمد بن العباس قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن الفضل عن جعفر بن الحسين [الحسن] عن أبيه عن محمد بن زيد عن أبيه قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عز و جل فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ فقال هذا في أمير المؤمنين و الأئمة من بعده (صلوات الله عليهم أجمعين).

و أما تأويل الآية الأولى و الثالثة فهو ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا و أهل عداوتنا و هي قوله عز و جل فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ يعني في قبره وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ يعني في 630 الآخرة وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ يعني في قبره وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ يعني في الآخرة.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.