و مما جاء في تأويل الآيات الثلاث ما رواه محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن فضيل عن محمد بن حمران قال قلت لأبي جعفر عليه السلام فقوله عز و جل فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قال ذاك من كان منزله عند الإمام قلت وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ قال ذاك من وصف بهذا الأمر قلت وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ قال الجاحدين للإمام عليه و على آبائه و أبنائه أفضل التحية و السلام 631 سورة الحديد و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
جاء في الآثار أن الشمس كلمت أمير المؤمنين عليه السلام و نادته بهذه الكلمات الأربع و أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسرها له فمن ذلك ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن محمد بن سهل العطار عن أحمد بن محمد عن أبي زرعة عبد الله بن عبد الكريم عن قبيصة بن عقبة عن سفيان بن يحيى عن جابر بن عبد الله قال لقيت عمارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر أنه في مسجده في ملإ من قومه و أنه لما صلى الغداة أقبل علينا فبينا نحن كذلك و قد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقام إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبل ما بين عينيه و أجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه ركبتيه ثم قال يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك فقام أهل المسجد و قالوا أ ترى عين الشمس تكلم عليا و قال بعض لا يزال يرفع خسيسة ابن عمه و ينوه باسمه إذ خرج علي عليه السلام فقال للشمس كيف أصبحت يا خلق الله فقالت بخير يا أخا رسول
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة