الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فقام علي عليه السلام و قال السلام عليك يا خلق الله فقالت و عليك السلام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من ينجي محبيه و يوبق مبغضيه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما ردت عليك الشمس فكان علي كاتم عنه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل ما قالت لك الشمس فقال له ما قالت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الشمس قد صدقت و عن أمر الله نطقت أنت أول المؤمنين إيمانا و أنت آخر الوصيين ليس بعدي نبي و لا بعدك وصي و أنت الظاهر على أعدائك و أنت الباطن في العلم الظاهر عليه و لا فوقك فيه أحد أنت عيبة علمي و خزانة وحي ربي و أولادك خير الأولاد و شيعتك هم النجباء يوم القيامة.

و قوله تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ.

تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قال ذاك صلة الرحم و الرحم رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاصة و يؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان النحاس عن المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما من شيء أحب إلى الله عز و جل من إخراج الدراهم إلى الإمام و إن الله عز و جل ليجعل له الدرهم يوم القيامة في الجنة مثل جبل أحد ثم قال إن الله سبحانه يقول

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.