الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ قال هو و الله في صلة الإمام خاصة و روى أيضا بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن حماد بن أبي طلحة عن معاذ صاحب الأكيسة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله عز و جل لم يسأل خلقه مما في أيديهم قرضا من حاجة إلى ذلك و ما كان لله من حق فإنما هو لوليه و روى أيضا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي المغراء عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ قال نزلت في صلة الإمام عليه أفضل التحية و السلام.

و يدل على صحة هذا التأويل أن من وصل الإمام كان قد أقرض الله قرضا حسنا و أن له إذا فعل ذلك أجرا كريما و علم الله سبحانه و تعالى أن ذلك لا يفعله إلا المؤمنون و المؤمنات فلما علم وقوع ذلك منهم و متى يكون جزاهم عليه في أي يوم هو قال سبحانه و تعالى لنبيه ص.

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام عن عبد الله بن العلاء عن محمد بن الحسن عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.