القاسم عن صالح بن سهل قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام و هو يقول يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ قال نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين و بأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم من الجنة و روى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله) في كتاب الخصال مرفوعا إلى جابر بن عبد الله قال كنت ذات يوم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له أ لا أبشرك يا أبا الحسن فقال بلى يا رسول الله قال هذا جبرائيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه أعطى شيعتك و محبيك سبع خصال الرفق عند الموت و الأنس عند الوحشة و النور عند الظلمة و الأمن عند الفزع الأكبر و القسط عند الميزان و الجواز على الصراط و دخول الجنة قبل سائر الناس نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ. و لما بين سبحانه حال المؤمنين و المؤمنات بين بعده حال المنافقين و المنافقات. - 13 فقال تعالى يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة