يعني الشيطان فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أي لا توجد لكم حسنة تفدون بها أنفسكم مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و روي أيضا تأويل آخر عن أحمد بن محمد الهاشمي عن محمد بن عيسى 637 العبيدي قال حدثنا أبو محمد الأنصاري و كان خيرا عن شريك عن الأعمش عن عطاء عن ابن عباس قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز و جل فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا السور و علي الباب و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد و عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن سعيد بن جبير قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز و جل فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ فقال أنا السور و علي الباب و ليس يؤتى السور إلا من قبل الباب.
و قوله تعالى أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ.
تأويله رواه الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده عن محمد بن همام عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول نزلت هذه الآية وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة