في أهل زمان الغيبة- و الأمد أمد الغيبة كأنه أراد عز و جل يا 638 أمة محمد و يا معشر الشيعة لا تكونوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فتأويل هذه الآية جار في أهل زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة لأن الله سبحانه نهى الشيعة عن الشك في حجة الله أو أن يظنوا أن الله عز و جل يخلي الأرض منها طرفة عين قال ثم قال عليه السلام أ لا تسمعوا إلى قوله عز و جل في الآية التالية لهذه الآية اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ أي يحييها بعدل القائم عليه السلام بعد موتها بجور أئمة الظلم و الضلال و يؤيده ما رواه محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسن بن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها يعني بموتها كفر أهلها و الكافر ميت فيحييها الله بالقائم فيعدل فيها فتحيي الأرض و يحيي أهلها بعد موتهم.
و قوله تعالى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ....
و مما جاء في تأويل الصديقين و هو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسن بن عبد الرحمن يرفعه إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال رسول الله ص
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة