أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ و ذكر أيضا عن الحارث بن المغيرة قال كنا عند أبي جعفر عليه السلام فقال العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد و الله مع قائم آل محمد بسيفه ثم قال بل و الله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسيفه ثم قال بل و الله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فسطاطه و فيكم آية من كتاب الله قلت و أي آية جعلت فداك قال قول الله عز و جل وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ثم قال صرتم و الله صادقين شهداء عند ربكم و يؤيده ما رواه صاحب كتاب البشارات مرفوعا إلى الحسين بن أبي حمزة عن أبيه قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك قد كبر سني و دق عظمي و اقترب أجلي و قد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت قال فقال لي يا أبا حمزة أ و ما ترى الشهيد إلا من قتل قلت نعم جعلت فداك فقال لي يا أبا حمزة من آمن بنا و صدق حديثنا و انتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم بل و الله تحت راية رسول الله ص و عن أبي بصير قال قال لي الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال قلت جعلت فداك و إن مات على فراشه قال و إن مات على فراشه فإنه حي يرزق و يعضده ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) بإسناده عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أ رأيت الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم فقال يا أبا محمد من رد
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة