عند موته و الميت من شيعتنا صديق شهيد صدق بأمرنا و أحب فينا و أبغض فينا يريد بذلك الله عز و جل مؤمن بالله و برسله قال الله عز و جل وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ و جاء في خطبة له صلى الله عليه وآله وسلم في النهج ما يؤيد هذه الأحاديث و هو قوله عليه السلام لأصحابه الزموا الأرض و اصبروا على البلاء و لا تحركوا بأيديكم و سيوفكم في هوى ألسنتكم و لا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم فإنه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و أهل بيته مات شهيدا و وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ و استوجب ثواب ما نواه من صالح عمله و قامت النية مقام إصلاته بسيفه.
و في هذا مقنع لمتدبر و مغني لمتفكر فاستمسك أيها الموالي بولاية السادات و الموالي تكن في الدنيا من الشهداء و في الآخرة من السعداء فهم سبيل النجاة في الحياة و الممات فعليهم من رب البريات أفضل التحيات و أكمل الصلوات.
و قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار عن علي بن صقر الحضرمي عن جابر بن يزيد الجعفي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل يا أَيُّهَا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة