و روي في معنى نوره ع ما روي عن أنس بن مالك قال قال 644 رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له و لمحبيه إلى يوم القيامة صلى الله عليه و على ذريته أهل الخلافة و الوصية و الإمامة و أولي السيادة و الرئاسة و الزعامة صلاة دائمة باقية إلى يوم حلول الطامة 645 سورة المجادلة و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ.
لهذه الآية تأويل ظاهر و باطن فالظاهر ظاهر و أما الباطن فهو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن عبد الرحمن عن محمد بن سليمان بن بزيع عن جميع بن المبارك عن إسحاق بن محمد قال حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليه السلام أنه قال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليه السلام إن زوجك يلاقي بعدي كذا و يلاقي بعدي كذا فخبرها بما يلقى بعده فقالت يا رسول الله أ لا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه فقال قد سألت الله ذلك له فقال إنه مبتلى و مبتلى به فهبط جبرائيل عليه السلام فقال قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة