و شكواها له لا منه و لا عليه صلوات الله عليها و عليه و جعل صلواتنا هدية منا إليها و إليه.
و قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
تأويله قال الشيخ أبو جعفر الطوسي (قدس الله روحه) حدثنا الشيخ أبو جعفر الطبري بإسناده عن ابن عباس قال أضمرت قريش قتل علي عليه السلام و كتبوا صحيفة و دفعوها إلى أبي عبيدة بن الجراح فأنزل الله جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخبره بخبرهم فقالوا له أنى له علم ذلك و لم يشعر به أحد فأنزل الله سبحانه على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية و من ذلك ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن علي بن الحسين عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة