تأويله ما رواه أصحابنا بحذف الإسناد مرفوعا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلا هذه الآية لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ إلى آخرها و قال أصحاب الجنة من أطاعني و سلم لعلي بن أبي طالب بعدي و أقر بولايته و أصحاب النار من أنكر الولاية و نقض العهد من بعدي و ذكر الشيخ في أماليه عن مجروح بن زيد الذهلي و كان في وفد قومه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتلا هذه الآية لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قال فقلنا يا رسول الله من أصحاب الجنة قال من أطاعني و سلم لهذا من بعدي قال و أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكف علي عليه السلام و هو يومئذ إلى جنبه فرفعها و قال ألا إن عليا مني و أنا منه فمن حاده فقد حادني و من حادني فقد أسخط الله عز و جل ثم قال يا علي حربك حربي و سلمك سلمى و أنت العلم بيني و بين أمتي 658 سورة الممتحنة و فيها آيتان الأولى قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ....
التأويل و سبب النزول ذكر أبو علي الطبرسي (رحمه الله) ما مختصره أن حاطب بن أبي بلتعة أنفذ جارية يقال لها سارة إلى أهل مكة تخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتيهم في هذا العام فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بذلك فأرسل عليا عليه السلام و معه عمارا و عمر و طلحة و الزبير و المقداد بن الأسود و أبا مرثد و كانوا كلهم فرسانا و قال لهم انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى المشركين فخذوه منها فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان فقالوا أين الكتاب فحلفت بالله ما معها من كتاب فنحوها و فتشوا متاعها فلم يجدوا معها كتابا فهموا بالرجوع فقال علي عليه السلام و الله ما كذبنا و لا كذبنا و قال لها أخرجي الكتاب و إلا و الله لأضربن عنقك فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها فرجعوا بالكتاب إلى رسول الله ص
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة