تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبد الله بن حاتم عن إسماعيل بن إسحاق عن يحيى بن هاشم عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ و الله لو تركتم هذا الأمر ما تركه الله و يؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ قال يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم قلت وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ قال و الله متم الإمامة لقوله عز و جل فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا و النور هو الإمام قلت له هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ قال هو الذي أمر الله 662 و رسوله بالولاية لوصيه و الولاية هي دين الحق قلت [ليظهر] لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ قال يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم لقول الله عز و جل وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ بولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ لولاية علي قلت هذا تنزيل قال نعم أما هذا الحرف فتنزيل و أما غيره فتأويل و في المعنى ما رواه محمد بن الحسين عن محمد بن وهبان عن أحمد بن جعفر الصولي عن علي بن الحسين عن حميد بن الربيع عن هشيم بن بشير عن أبي إسحاق الحارث بن عبد الله الحاسدي عن علي عليه السلام قال صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فقال إن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم ثم نظر ثانية فاختار عليا أخي و وزيري و وارثي و وصيي و خليفتي في أمتي و ولي كل مؤمن بعدي من تولاه تولى الله و من عاداه عاد الله و من أحبه أحبه الله و من أبغضه أبغضه الله و الله لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا كافر و هو نور الأرض بعدي و ركنها و هو كلمة الله التقوى و العروة الوثقى ثم تلا رسول الله ص يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة