يا أيها الناس ليبلغ مقالتي هذه شاهدكم غائبكم اللهم إني أشهدك عليهم أيها الناس و إن الله نظر ثالثة و اختار بعدي و بعد أخي علي بن أبي طالب أحد عشر إماما واحدا بعد واحد كلما هلك واحد قام واحد مثلهم كمثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم هداه مهديون لا يضرهم كيد من كادهم و خذلهم هم حجة الله في أرضه و شهداؤه على خلقه من أطاعهم أطاع الله و من عصاهم عصى الله هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقهم و لا يفارقونه 663 حتى يردوا علي الحوض و قال محمد بن العباس حدثنا أحمد بن هوذة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل في كتابه هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ فقال و الله ما نزل تأويلها بعد قلت جعلت فداك و متى ينزل تأويلها قال حين يقوم القائم إن شاء الله فإذا خرج القائم لم يبق كافر و لا مشرك إلا كره خروجه حتى لو أن كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله قال فيجيئه فيقتله و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عن عباية بن ربعي أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة