ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) عن علي بن محمد 695 عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ قال يعني قول جبرائيل عليه السلام عن الله في ولاية علي عليه السلام قلت وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ قال قالوا إن محمدا كذب على ربه و ما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله عز و جل بذلك قرآنا فقال إن ولاية علي تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا محمد بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ثم عطف القول فقال إِنَّهُ ولاية علي لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ و إن عليا لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ و إن ولايته لَحَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل الجسيم.
و ذكر محمد بن العباس في تأويل فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ تأويلا حسنا و هو ما رواه عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي المقدام عن جويرية بن مسهر قال أقبلنا مع أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل الخوارج حتى إذا صرنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر فنزل أمير المؤمنين عليه السلام و نزل الناس فقال أمير المؤمنين أيها الناس إن هذه أرض ملعونة و قد عذبت من الدهر ثلاث مرات و هي إحدى المؤتفكات و هي أول أرض عبد فيها وثن إنه لا يحل لنبي و لا وصي نبي أن يصلي بها فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلون و ركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمضى عليها قال جويرية فقلت و الله لأتبعن أمير المؤمنين و لأقلدنه صلاتي اليوم قال فمضيت خلفه و الله ما جزنا جسر سورا حتى غابت الشمس قال فسببته أو هممت أن
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة