حقه و المحروم هو من أحرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و ذريته الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم هل سمعت و فهمت ليس هو كما تقول الناس.
فعلى هذا التأويل يكون الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ و هو الخمس هم شيعة أهل البيت عليه السلام الذين يخرجونه إلى أربابه و أما غيرهم فلا يخرجه و لا يوجبه فاعلم ذلك.
و قوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ....
تأويله روى محمد بن خالد البرقي بإسناده يرفعه عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ قال المشارق الأنبياء و المغارب الأوصياء ص.
توجيهه إنما كنى عن المشارق بالأنبياء لأن أنوار هدايتهم و علومهم تشرق على أهل الدنيا كإشراق الشمس و كنى عن المغارب بالأوصياء لأن علوم الأنبياء إذا أشرقت في أيام حياتهم تغرب عند وفاتهم في حجب قلوب الأوصياء عليهم صلوات رب الأرض و السماء.
- 43 و قوله تعالى يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ.
تأويله ما روي مرفوعا بالإسناد عن سليمان بن خالد عن ابن سماعة عن 701 عبد الله بن القاسم عن يحيى بن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة