روى علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال قلت له قوله عز و جل وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ قال الهدى الولاية آمَنَّا بِهِ أي بمولانا فمن آمن 706 بولاية مولاه فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً قلت هذا تنزيل قال لا تأويل قلت قوله إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا الناس إلى ولاية علي عليه السلام فاجتمعت إليه قريش و قالوا يا محمد اعفنا من هذا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا إلى الله ليس إلي فاتهموه و خرجوا من عنده فأنزل الله عز و جل قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ إن عصيته أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ في و في علي قلت هذا تنزيل قال نعم ثم قال توكيدا وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قلت حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قال يعني بذلك القائم و أنصاره (صلوات الله عليه و على آبائه) الطيبين و سلم تسليما 707 سورة المزمل و فيها آيتان - 10 قوله تعالى وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة