قال قوله عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ.
أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق و الغرب.
و قوله تعالى وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً.
قال فالنار هو القائم عليه السلام الذي قد أنار ضوؤه و خروجه لأهل الشرق و الغرب و الملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد ع.
و قوله وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا.
711 قال يعني المرجئة.
و قوله لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ.
قال هم الشيعة و هم أهل الكتاب و هم الذين أوتوا الكتاب و الحكم و النبوة.
و قوله وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ....
أي لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم ع.
و قوله وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ.
يعني بذلك الشيعة و ضعفاءها و الكافرين- ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا.
فقال الله عز و جل لهم كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ....
فالمؤمن يسلم و الكافر يشك.
و قوله وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ....
712 فجنود ربك هم الشيعة و هم شهداء الله في الأرض و قوله وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ.
قال اليوم قبل خروج القائم من شاء قبل الحق و تقدم إليه و من شاء تأخر عنه.
- 38 و قوله كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة