قال هم أطفال المؤمنين قال الله تبارك و تعالى أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ بإيمان قال يعني أنهم آمنوا في الميثاق- و قوله وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ قال يعني بيوم الدين خروج القائم ع و قوله فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ.
713 قال يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين ع - 50 و قوله كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ.
قال يعني كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته و كذلك المرجئة إذا سمعت بفضل آل محمد عليه السلام نفرت عن الحق.
ثم قال الله تعالى بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً.
قال يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء- ثم قال تعالى كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ.
هي دولة القائم ع - 54 ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة إنها الولاية كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
قال فالتقوى في هذا الموضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم و المغفرة أمير 714 المؤمنين ع.
و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) في هذا التأويل عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال قلت قوله عز و جل لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة