يا رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عله وآله وسلم - احتبس القطر، واصفر العود، وتهافت في (ج)» و (د)»: فإن أمرتني...
وفي ((أ)): فإن أمرت أن أطبق الجبال فأهلكهم...
وفي البحار: فإن أمرت أطبقت عليهم الجبال..
فى (أ): رق عليه.
هود هود ٥٠٢ احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود _ الاحتجاج / ج ١ الورق، فرفع يده المباركة حتى رُئي بياض إبطيه، وما ترى في السماء سحابة، فما برح حتّىٰ سقاهم الله، حتّىٰ أنّ الشابّ المعجب بشبابه لتهمّه نفسه في الرجوع إلى منزله فما يقدر علىٰ ذلك من شدّة السيل، فدام أُسبوعاً، فأتوه في الجمعة الثانية فقالوا: يا رسول الله، تهدّمت الجدر، واحتبس الركب والسفر، فضحك صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وقال: هذه سرعة ملالة ابن آدم، ثم قال: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم في اصول الشيح ومراتع البقع)) فرُيْيَ حوالي المدينة المطر يقطر قطراً، وما يقع بالمدينة قطرة، لكرامته صلى اللّه عليه وآله وسلم علىٰ اللّه عزّ وجلّ.
قال له اليهوديّ:
فانّ هذا هود قد انتصر اللّٰه له من أعدائه بالريح، فهل فعل لمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً من هذا ؟
قال له عليّ عليه السلام:
لقد كان كذلك، ومحمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أُعطِيَ ما هو أفضل من هذا، إنَّ اللّه عزّ وجل قد انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق، إذ أرسل عليهم ريحاً تذرو الحصى، وجنوداً لم يروها، فزاد اللّٰه تعالىٰ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم على هود بثمانية آلاف ملك، وفضّله علىٰ هود بأنّ ريح عاد ريح سخط، وريح محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ريح
الأحتجاج