الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ و أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ و أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ فإذا دعي ولي الله بغذائه أتي بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من غير أن يسمي شهوته ثم يتخلى مع إخوانه و يزور بعضهم بعضا و يتنعمون في جنانهم في ظِلٍّ مَمْدُودٍ مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و أطيب من ذلك و لكل مؤمن سبعون زوجة حوراء و أربع نسوة من الآدميين و للمؤمن ساعة مع الحوراء 724 و ساعة مع الآدمية و ساعة يخلو بنفسه على الأرائك متكيا ينظر بعضهم إلى بعض و إن المؤمن ليغشاه نور و هو على أريكته فيقول لخدامه ما هذا الشعاع اللامع لعل الجبار لحظني فيقول له خدامه قدوس قدوس جل جلال الله بل هذه حوراء من أزواجك ممن لم تدخل بها بعد أشرقت عليك من خيمتها شوقا إليك و قد تعرضت لك و أحبت لقاءك فلما رأتك متكيا على سريرك تبسمت نحوك شوقا إليك فالشعاع الذي رأيت و النور الذي غشيك هو من بياض ثغرها و صفائه و نقائه و رقته قال فيقول ولي الله ائذنوا لها فتنزل إلي فيبتدر إليها ألف وصيف و ألف وصيفة يبشرونها بذلك فتنزل إليه من خيمتها و عليها سبعون حلة منسوجة بالذهب و الفضة مكللة بالياقوت و الدر و الزبرجد صبغهن المسك و العنبر بألوان مختلفة مضمومة شوقا يرى مخ ساقيها من وراء سبعين حلة طولها سبعون ذراعا و عرض ما بين منكبيها عشرة أذرع فإذا دنت من ولي الله أقبل الخدام بصحائف الذهب و الفضة فيها الدر و الياقوت و الزبرجد فينثرونه عليها ثم يعانقها و تعانقه لا تمل و لا يمل.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.