قال علي بن إبراهيم في قوله فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ قال في ظلال من نور و يقال لهم كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الأعمال الحسنة بعد المعرفة ثم عطف على أعداء آل محمد عليه السلام فقال لهم كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا في الدنيا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ.
و روى محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد بإسناده عن محمد بن 732 الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال قلت له قوله عز و جل إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ قال هم نحن و الله و شيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا و سائر الناس منها براء.
و قوله تعالى وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ.
قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) و إذا قيل لهم والوا الإمام لا يوالونه ثم قال سبحانه لنبيه ص فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ الذي أخبرتك به يُؤْمِنُونَ.
و روى الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عز و جل وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ قال هي في بطن القرآن و إذا قيل النصاب تولوا عليا لا يفعلون لما سبق لهم من الله عز و جل من الشقاء لمعاداتهم لسيد الأوصياء وصي سيد الأنبياء أبي السادة النجباء صلى الله عليهم صلاة تملأ الأرض و السماء ما اختلف الصبح و المساء و الظلام و الضياء 733 سورة النبإ و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة - 1
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة