بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ.
فمعنى النبإ الخبر و الشأن و أما التأويل فقد وردت فيه روايات كثيرة تتضمن أن النبأ العظيم هو أمير المؤمنين ع.
منها ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى بإسناده عن رجاله عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية قوله تعالى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ فقال ذاك إلي إن شئت أخبرتهم و إن شئت لهم أخبرهم و لكني أخبرهم بتفسيرها قلت عما يتساءلون قال هي في أمير المؤمنين عليه السلام و كان يقول ما لله آية هي أكبر مني و لا لله نبأ هو أعظم مني و يؤيده ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم بإسناده عن محمد بن الفضيل قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ 734 الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ قال أبو عبد الله عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول ما لله نبأ هو أعظم مني و لقد عرض فضلي على الأمم الماضية باختلاف ألسنتها و قال أيضا حدثنا أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبان بن تغلب قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة