عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فقال هو علي عليه السلام لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه خلاف و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال النبأ العظيم هو أمير المؤمنين ع.
و ذكر صاحب كتاب النخب حديثا مسندا عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده إلى السدي في تفسير قوله عز و جل عَمَّ يَتَساءَلُونَ قال أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد هذا الأمر بعدك لنا أم لمن قال يا صخر الأمر من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى فأنزل الله سبحانه عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ يعني أهل مكة يتساءلون عن خلافة علي بن أبي طالب هو النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون منهم المصدق بولايته و خلافته و منهم المكذب بهما ثم قال كَلَّا سَيَعْلَمُونَ بعدك أن ولايته حق ثم قال توكيدا ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أن ولايته حق إذا سئلوا عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في مشرق و لا في مغرب و لا بر و لا بحر إلا و منكر و نكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت يقولان للميت من ربك و ما دينك و من نبيك و من إمامك و ذكر أيضا حديثا بإسناده إلى علقمة أنه قال خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام و عليه سلاح و فوقه مصحف و هو يقرأ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ فأردت البراز إليه فقال لي علي عليه السلام مكانك و خرج بنفسه و قال له أ تعرف النبأ العظيم الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة