و به قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم الله الجنة على من ظلم أهل بيتي و قاتلهم و المعين عليهم و من سبهم أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و به قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الويل لظالمي أهل بيتي كأني بهم غدا مع المنافقين فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ و روى صاحب عيون الأخبار بإسناده يرفعه إلى الصادق عليه السلام قال إنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا قد شدت يداه و رجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في قعر جهنم له ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه و هو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بدل الله عليهم عز و جل جلودا غيرها ليذوقوا العذاب الأليم لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ ساعة و يسقون من حميم جهنم فالويل لهم من عذاب الله في النار.
- 15 و قوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا عبد الله بن العلاء عن محمد 744 بن الحسن بن شمون عن عثمان بن أبي شيبة عن الحسين بن عبد الله الأرجاني عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن علي عليه السلام قال سأله ابن الكواء عن قوله عز و جل فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة