ما رواه أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد الله بن بكير يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ يعني المنافقين لخمسك يا محمد الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم.
و قوله تعالى وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بوصيك يا محمد.
748 و قوله تعالى إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
قال يعني تكذيبه بالقائم عليه السلام إذ يقول له لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمة عليه السلام كما قال المشركون لمحمد ص.
و قوله تعالى كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ تأويله روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال قلت له قوله عز و جل إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ قال هم الذين فجروا في حق الأئمة و اعتدوا عليهم قلت له ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ قال يعني به أمير المؤمنين عليه السلام قال قلت هذا تنزيل قال نعم.
- 18 و قوله تعالى كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ.
تأويله رواه أيضا محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة