سورة الغاشية و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها - 2 قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ. تأويله ذكره الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) في حديثه يرفعه إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لقنبر يا قنبر أبشر و بشر و استبشر و الله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو على أمته ساخط إلا الشيعة ألا و إن لكل شيء عروة و عروة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجلس الشيعة ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء إماما و إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة و الله لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم الله على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا و لا لهم فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ و إن كل ناصب و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى هذه الآية- عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ الحديث 762 و روى عن أهل البيت عليه السلام حديثا مسندا في قوله عز و جل وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة