الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

لنا فهو لهم و ما كان لمخالفيهم فهو لهم و ما كان لنا فهو لهم ثم قال هم معنا حيث كنا و روي عن الصادق عليه السلام في قوله إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ قال إذا حشر الله الناس في صعيد واحد أجل الله أشياعنا أن يناقشهم في الحساب فنقول إلهنا هؤلاء شيعتنا فيقول الله تعالى قد جعلت أمرهم إليكم و قد شفعتكم فيهم و غفرت لمسيئهم أدخلوهم الجنة بغير حساب و قال محمد بن العباس حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال قلت لأبي الحسن عليه السلام أحدثهم بتفسير جابر قال لا تحدث به السفلة فيذيعوه أ ما تقرأ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ قلت بلى قال إذا كان يوم القيامة و جمع الله الأولين و الآخرين ولانا حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن أحق من عفا و صفح.

و يؤيد ذلك ما جاء في الزيارة الجامعة المروية عن الهادي عليه السلام و هو قوله و إياب الخلق إليكم و حسابهم عليكم و معنى هذا التأويل الظاهر أن الضمير في إلينا و علينا راجع إلى الله تعالى و أما الباطن فهو فإنه راجع إليهم صلى الله عليه وآله وسلم و ذلك لأنهم ولاة أمره و نهيه في الدنيا و الآخرة و الأمر كله لله فلمن شاء من خلقه جعله إليه و لا شك أن رجوع الخلق يوم القيامة إليهم و حسابهم عليهم فيدخلون وليهم الجنة و عدوهم النار كما ورد في كثير من الأخبار و أن أمير المؤمنين عليه السلام قسيم الجنة و النار.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.