لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله لا يرجع حتى يفتح الله على يديه و دفع الراية إلى علي ففتح الله على يديه قلت بلى فقال أ و ما علمت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أوتي بالطائر المشوي قال اللهم ايتني بأحب خلقك إليك يأكل معي و عنى به عليا قلت بلى قال فهل يجوز أن لا يحب أنبياء الله و رسله و أوصياؤهم رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله فقلت لا قال فهل يجوز أن يكون المؤمنون من أممهم لا يحبون حبيب الله و حبيب رسوله و أنبيائه قلت لا قال فقد ثبت أن جميع أنبياء الله و رسله و جميع المؤمنين محبون له و ثبت أن أعداءهم و المخالفين لهم كانوا له و لجميع أهل محبته مبغضين قلت نعم قال فلا يدخل الجنة إلا من أحبه من الأولين و الآخرين و لا يدخل النار إلا من أبغضه من الأولين و الآخرين فهو إذا قسيم الجنة و النار قال المفضل فقلت يا ابن رسول الله فرجت عني فرج الله عنك 766 سورة الفجر و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها - 1 قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ.
معناه أقسم الله سبحانه بهذه الأقسام لإجلال قدرها و لهذا قال هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ أي عقل و لهذا تأويل ظاهر و باطن فالظاهر ظاهر أما الباطن فهو ما روي بالإسناد مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قوله عز و جل وَ الْفَجْرِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة