الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الدائمة عملا صالحا فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أي ذلك الإنسان أَحَدٌ من الخلق وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ.

تأويله جاء في تفسير علي بن إبراهيم (رحمه الله) أن الإنسان يعني به الثاني و يؤيده ما روي عن عمرو بن أذينه عن معروف بن خربوذ قال قال لي أبو جعفر عليه السلام يا ابن خربوذ أ تدري ما تأويل هذه الآية فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ قلت لا قال ذاك الثاني لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحدا و لما ذكر سبحانه ما أعده للإنسان من الذل و الهوان عقبه بذكر النفس المطمئنة و ما أعده لها من الكرامة في دار المقامة فقال مخاطبا لها- - 27 يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي.

المعنى فقوله يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ فيكون الخطاب إما للنفس و إما لصاحبها 769 و المطمئنة هي الساكنة الأمنة المبشرة بالجنة عند الموت و يوم البعث التي يبيض وجهها و تعطى كتابها بيمينها- و قوله ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ أي يقال لها عند الموت ارجعي إلى ثواب ربك و ما أعده لك من النعيم المقيم و الرزق الكريم راضِيَةً بذلك مَرْضِيَّةً أعمالك فَادْخُلِي فِي عِبادِي أي في زمرة عبادي الصالحين الذين رضيت عنهم و أرضيتهم عني- وَ ادْخُلِي جَنَّتِي التي وعدتكم بها و أعددتها لكم بسلام آمنين.

و أما تأويله

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.