إلى محمد و أهل بيته ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً بالولاية مَرْضِيَّةً بالثواب فَادْخُلِي فِي عِبادِي يعني محمدا و أهل بيته وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فما من شيء أحب إليه من انسلال روحه و اللحوق بالمنادي 771 سورة البلد و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة - 1 منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ.
و لهذا تأويل و معنى فأما تأويل قوله وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ فهو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حضيرة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ قال يعني عليا و ما ولد من الأئمة ع 772 و روى أيضا عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إبراهيم بن صالح الأنماطي عن منصور عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ قال يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة