قال علي و ما ولد و روى أيضا عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن عبد الله بن محمد عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال قال لي يا أبا بكر قول الله عز و جل وَ والِدٍ هو علي بن أبي طالب وَ ما وَلَدَ الحسن و الحسين ع.
و أما تأويل قوله أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ فهو ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي في تفسيره حديثا مسندا يرفع إلى أبي يعقوب الأسدي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ قال قال العينان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و اللسان أمير المؤمنين و الشفتان الحسن و الحسين ع وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ إلى ولايتهم جميعا و إلى البراءة من أعدائهم جميعا.
و أما قوله عز و جل فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ.
تأويله ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن يونس بن زهير عن أبان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ فقال يا أبان هل بلغك من أحد فيها شيء فقلت لا فقال نحن العقبة فلا يصعد إلينا إلا من كان منا ثم قال يا أبان أ لا أزيدك فيها حرفا خير لك من الدنيا و ما فيها قلت بلى قال فَكُّ رَقَبَةٍ الناس مماليك النار كلهم غيرك و غير أصحابك ففككم الله منها
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة