الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و قوله تعالى وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ أي السبيلين سبيل ولاية محمد و آل محمد عليه السلام و سبيل عداوتهم و عرفناه غاية السبيلين و النجد ما علا من الأرض و العقبة الثنية الضيقة التي يرتقى بصعوبة و شدة و قد ذكر أن العقبة هي الولاية فلما عرفه ذلك قال فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ عقبة الولاية و التقدير فلا اقتحم العقبة في الدنيا لينجو من العقبة في الآخرة و إنما شبه الولاية بالعقبة لأن العقبة لا يرتقى إلا بصعوبة و شدة و كذلك الولاية لا يرتقى إليها إلا بصعوبة و شدة و محن 775 كقولهم عليه السلام من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء و لقول علي عليه السلام من أحبني فليتجلبب للفقر جلبابا و لقوله عليه السلام لو أحبني جبل لتهافت.

ثم وصف الذي اقتحم العقبة فقال ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ و هم محمد و آل محمد عليه السلام و شيعتهم ثم وصف الذين لم يقتحموا العقبة فقال وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا و الآيات هم الأئمة ع هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ 776 سورة الشمس و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة - 1 قال الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ السَّماءِ وَ ما بَناها وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها وَ لا يَخافُ عُقْباها.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.