أي عنده مستقى العلم فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها قال في الرجعة- وَ لا يَخافُ عُقْباها قال لا يخاف من مثلها إذا رجع.
توجيه قوله و الأرض الشيعة يعني بذلك قوله تعالى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها و قوله تعالى وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ و البلد هو الأرض الطيبة التي تنبت طيبا و كذلك الشيعة الإمامية و قوله ثمود رهط من الشيعة و هم البلد الخبيث الذي لا يخرج نباته إِلَّا نَكِداً و هم الزيدية و باقي فرق الشيعة و قوله ناقَةَ اللَّهِ يعني أمير المؤمنين و الأئمة من بعده و قد جاء في الزيارة الجامعة 778 أنهم الناقة المرسلة و قوله فَكَذَّبُوهُ أي لرسول الله ص فَعَقَرُوها أي الناقة يعني قتلوا أمير المؤمنين و الأئمة عليه السلام بالسيف و السم فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ أي أهلكهم بعذاب الاستيصال في الدنيا و الآخرة.
و روى محمد بن العباس (رحمه الله) في المعنى عن محمد بن القاسم عن جعفر بن عبد الله عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الله عن أبي جعفر القمي عن محمد بن عمر عن سليمان الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قال الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوضح للناس في دينهم قلت وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قال ذاك أمير المؤمنين تلا رسول الله قلت وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة