سورة الليل و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة - 1 قال سبحانه و تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وَ لَسَوْفَ يَرْضى.
تأويله جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى قال دولة إبليس إلى يوم القيامة و هو يوم قيام القائم وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى و هو القائم إذا قام و قوله فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى أعطى نفسه الحق و اتقى الباطل فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى أي الجنة 781 وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى يعني بنفسه عن الحق و استغنى بالباطل عن الحق وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة