و يدل على ذلك ما جاء في الدعاء سبحان من خلق الدنيا و الآخرة و ما 782 سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لمحمد و آل محمد و روى أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال فَأَمَّا مَنْ أَعْطى الخمس وَ اتَّقى ولاية الطواغيت وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فلا يريد شيئا من الخير إلا تيسر له وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ بالخمس وَ اسْتَغْنى برأيه عن أولياء الله وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له و أما قوله وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و من اتبعه و الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى قال ذاك أمير المؤمنين عليه السلام و هو قوله تعالى وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و قوله وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى فهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي ليس لأحد عنده نعمة تجزى و نعمته جارية على جميع الخلق (صلوات الله عليه) و على أهل بيته أولي الحق المبين صلاة باقية إلى يوم الدين 783 سورة الضحى و فيها - 4 قوله تعالى وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.
تأويله ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أبي داود عن بكار عن عبد الرحمن عن إسماعيل بن عبد الله عن علي بن عبد الله بن العباس قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل الله عز و جل وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة